١٨‏/٠١‏/٢٠٢٦، ١١:٤٤ ص

كد خدائي: يجب ألا ننسى أن أمريكا في عداء دائم للشعب الإيراني ولم تكن يوما صديقة له

كد خدائي: يجب ألا ننسى أن أمريكا في عداء دائم للشعب الإيراني ولم تكن يوما صديقة له

قال عضو قانوني في مجلس صيانة الدستور: من الطبيعي أن يتلقى المحرّضون الرئيسيون على أعمال الشغب عقوبة أشدّ من أولئك الذين لعبوا دورًا أقلّ أهمية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال عباس علي كدخدايي، حول جرائم تنظيم داعش الإرهابي في إيران: بعد انتصار الثورة الإسلامية، قُطعت يد أمريكا عن نهب مصالح الشعب الإيراني، ولهذا السبب اشتدّت عداوة الأمريكيين. أمريكا عدوّ أبديّ للشعب الإيراني، وقد شهدنا ترامب يُعبّر بوضوح عن نزعته النهبية في قضية فنزويلا. ترامب لا يعترف حتى بحقوق الإنسان للأوروبيين، ويقول إن حقوق الإنسان هي ما أقوله.

وفيما يتعلق بأعمال الشغب والاضطرابات التي شهدتها البلاد، أضاف: "على الصعيد الداخلي، أعلنت السلطات القضائية أنها تتابع هذه القضية. يجب محاكمة ومعاقبة من تسببوا في قتل الأبرياء وتدمير الممتلكات وفقًا للقوانين المحلية. بالطبع، هناك أمر لم أسمع عنه كثيرًا، ويجب أن نوليه مزيدًا من الاهتمام، وهو الإدانة بالتعويضات المالية؛ يجب الحكم على من تسببوا في أضرار مالية للبلاد والشعب بدفع تعويضات مالية. إن مجرد السجن أو العقوبة من هذا النوع لا يكفي."

وصرح: "سمعت من بعض السلطات القضائية أنه تم رفع دعاوى قضائية أدت إلى إصدار لوائح اتهام، وهو أمر يجب أن يستمر بطبيعة الحال."

أيدي أمريكا ملطخة بدماء شبابنا

واكد أن أحد المبادئ المعروفة في القانون الدولي هو عدم تدخل الحكومات في شؤون الدول الأخرى، وصرح قائلًا: "ترامب يدعو الناس إلى العنف والفوضى ويتصرف ضد المصالح الوطنية للبلاد. هذه مسؤولية شخصية تقع على عاتق ترامب وحكومة الولايات المتحدة. يمكن متابعة هذه القضية في المحاكم المحلية استنادًا إلى أحكام الشريعة الإسلامية."

وصرح: "يمكن متابعة هذه القضية لدى السلطات الدولية استنادًا إلى القانون والمبادئ الدولية، وعلينا أن نوليها مزيدًا من الاهتمام".

وفي إشارة إلى عداء الولايات المتحدة وبعض الدول المتعجرفة تجاه إيران، قال كدخدايي: "عندما اندلعت الثورة، استهدفت مصالح أمريكا الرئيسية، وخسرت المصالح التي كانت تنهبها من جيوب الشعب لسنوات. لقد كانوا يدعمون النظام السابق (بهلوي) منذ البداية. وبعد انتصار الثورة، عندما أدركوا أن الشعب الإيراني لا يريد الشاه والنظام السابق، وحاولوا تقويض مصالح الأمة بالمكائد والمؤامرات".

وأضاف: "يجب ألا ننسى أن أمريكا في عداء دائم للشعب الإيراني، ولم تكن يومًا صديقة له".

وقال رئيس معهد أبحاث مجلس صيانة الدستور، مشيرًا إلى أن ترامب عبّر مرارًا وتكرارًا عن نزعة أمريكا العدوانية في تصريحاته: "كانوا يتحدثون عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، لكن الوضع اختلف الآن. ترامب يُصرّح علنًا بما يريد فعله. الديمقراطية لا معنى لها في كلامه، فهو لا يعترف بمنظمات حقوق الإنسان الدولية. يعتبر نفسه من دعاة حقوق الإنسان، ويُعبّر عن ذلك في وثيقة 2025".

وستكون عقوبة من لعبوا دورًا محوريًا في أعمال الشغب الأخيرة أشدّ وطأة.

وتساءل كدخدائي: "على الناس أن يتساءلوا، من خلال هذه الأحداث والتصريحات الرسمية، هل هم أصدقاء الشعب الإيراني؟ هل يسعون إلى الديمقراطية؟ أي نوع من الديمقراطية هذه التي تختطف رئيس دولة يتمتع بالحصانة السياسية وتقتاده إلى بلدك؟ لو اعتقلتك أنت، هل سترضى بذلك؟"

وأضاف: "السلام والديمقراطية لأمريكا مرهونان بتأمين مصالحها غير المشروعة، فمن المسؤول عن هذه الجرائم التي وقعت في إيران خلال أسبوع؟" لطالما تلطخت أيدي أمريكا بدماء شبابنا حتى قبل الثورة. وتزعم أمريكا أن هذا شأن الشعب الإيراني. فلماذا يُفرض على الشعب الإيراني عقوبات منذ أكثر من ثلاثين عامًا؟ إن كنتم تهتمون حقًا بالشعب الإيراني، فارفعوا هذه العقوبات.

/انتهى/

رمز الخبر 1967423

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha